-41/ يَختي ما تنزلي !

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيف حالكم ؟

وإذا الهموم على الأكتاف تشعبطت فاضحك وقل لها يخــــتي ماتنزلي

بيت شعر على الطريقة المصرية .. يمثل حقيقة يجب أن ندركها ويدركها كل سكان الكوكب ..

تلك الحقيقة هي: كل إنسان له هموم مهما كبر أو صغر سنه ..  فـ الهم لا يعرف صغيراً وكبيراً ..

قد لا تعتبر همي كفتاة في السابعة عشرة من عمرها هماً بـ النسبة لك !

فـ ما أهتم به قد لايفكر فيه شخص في الثلاثين من عمره أ حتى في العشرين و قد لا يعده شيئاً ..!

لكنه بالنسبة لي شيء أو حتى كل شيء !

لذا لا تحكم على شخص بـ أنه ليس له هم مهما كان يعيش حياة سعيدة ..

فـ سعادته ليست مقرونة بـ الهموم التي تأتيه !

السعادة نحن من نقوم بصنعها .. أما الهموم فهي آتية لا محالة ..

ما يعنيه البيت باختصار : أن الهموم آتية مهما حدث لكن انت من يتحكم ب تأثيرها على حياتك وسعادتك !

دامت ايامكم سعيدة ..!